كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

قال: فلم يزل يرددهن علينا حتى حفظناهن (¬١).
- وفي رواية: «عن خالد بن مَعدان، عن أَبي أُمامة، قال: دعينا إلى وليمة، وهو معنا، فلما شبع من الطعام قام، فقال: أما إني لست أقوم مقامي هذا خطيبا؛ كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا شبع من الطعام، قال: الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي، ولا مستغنى عنه» (¬٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا أكل، أو شرب، قال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفور، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» (¬٣).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا فرغ من طعامه، وقال مرة: إذا رفع مائدته ـ قال: الحمد لله الذي كفانا وأروانا، غير مكفي، ولا مكفور، وقال مرة: الحمد لله ربنا ـ غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى ربنا» (¬٤).

⦗٨٧⦘
- وفي رواية: «عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه كان يقول إذا رفع طعامه، أو ما بين يديه، قال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا، غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٢٦١١).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٢٦٥٧).
(¬٣) اللفظ للدارمي.
(¬٤) اللفظ للبخاري (٥٤٥٩).
(¬٥) اللفظ لابن ماجة.

الصفحة 86