- وفي رواية: «إن الله، عز وجل، بعثني رحمة وهدى للعالمين، وأمرني أن أمحق المزامير والكنارات، يعني البرابط، والمعازف، والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية، وأقسم ربي، عز وجل، بعزته: لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر، إلا سقيته مكانها من حميم جهنم، معذبا، أو مغفورا له، ولا يسقيها صبيا صغيرا، إلا سقيته مكانها من حميم جهنم، معذبا، أو مغفورا له، ولا يدعها عبد من عبيدي من مخافتي، إلا سقيتها إياه من حظيرة القدس، ولا يحل بيعهن، ولا شراؤهن، ولا تعليمهن، ولا تجارة فيهن، وأثمانهن حرام للمغنيات».
قال يزيد: الكنارات: البرابط (¬١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٧١) قال: حدثنا يزيد. وفي ٥/ ٢٦٨ (٢٢٦٦٣) قال: حدثنا الهاشم بن القاسم.
كلاهما (يزيد بن هارون، وهاشم) عن فرج بن فضالة الحِمصي, قال: حدثنا علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) لفظ (٢٢٥٧١).
(¬٢) المسند الجامع (٥٢٧٤)، وأطراف المسند (٧٦٣٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٦٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٧٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٣٠)، والطبراني (٧٨٠٣).
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أَبي أُمامة.
حدث به عنه محمد بن عُبيد الله العَرزَمي.
وخالفه مطرح بن يزيد، أَبو المهلب، فرواه عن عُبيد الله بن زحر مرسلا، عن أَبي أُمامة.
حدث به كذلك عاصم بن محمد العمري، عن عمر بن حسان، عن أبي المهلب مطرح
⦗٩١⦘
ورواه فرج بن فضالة أيضا، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أَبي أُمامة.
وهذا إسناد غير ثابت. «العلل» (٢٦٩٨).