١١٦٩١ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«عائد المريض يخوض في الرحمة، ووضع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يده على وركه، ثم قال هكذا مقبلا ومدبرا، وإذا جلس عنده غمرته الرحمة».
أخرجه أحمد (٢٢٦٦٥) قال: حدثنا علي بن إسحاق, قال: أخبرنا عبد الله, يعني ابن المبارك, قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٢٨٦)، وأطراف المسند (٧٦٥٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٧.
والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٣١)، والطبراني (٧٨٥٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٧٦٩).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
١١٦٩٢ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
⦗٩٧⦘
«من تمام عيادة المريض، أن يضع أحدكم يده على جبهته، أو يده، فيسأله كيف هو؟ وتمام تحياتكم بينكم المصافحة» (¬١).
- وفي رواية: «تمام تحيتكم المصافحة» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٣٨). وأحمد (٢٢٥٩١) قال: حدثنا خلف بن الوليد (ح) وعلي بن إسحاق. و «التِّرمِذي» (٢٧٣١) قال: حدثنا سويد بن نصر.
أربعتهم (ابن أبي شيبة, وخلف، وعلي، وسويد) عن عبد الله بن المبارك, قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا إسناد ليس بالقوي، قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: وعُبيد الله بن زحر ثقة, وعلي بن يزيد ضعيف، والقاسم هو ابن عبد الرَّحمَن، يكنى أبا عبد الرَّحمَن, وهو مولى عبد الرَّحمَن بن خالد بن يزيد بن معاوية, وهو ثقة، والقاسم شامي.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٣) المسند الجامع (٥٢٨٧)، وتحفة الأشراف (٤٩١٠)، وأطراف المسند (٧٦٤٥).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢١٧ و ١٢٣١)، والطبراني (٧٨٥٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٥٤٧ و ٨٧٦٩).