كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 26)

ونحوه من الثمار. قلت: التمر كيف يشرب؟ إلا قول من قال: شراب ألبان وتمر وأقط، ذكره مع اللبن للمجاورة.
وذكر البخاري في الباب حديث عائشة - رضي الله عنها -: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ الحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ.
ذكره في الأشربة والطب وترك الحيل (¬1).
وأخرجه مسلم والأربعة (¬2)، وحديث أبي هريرة في ذكر جعفر، وقد سلف في ترجمته (¬3).
وشيخه هنا عبد الرحمن بن شيبة، وهو عبد الرحمن بن عبد الملك بن محمد بن شيبة، أبو بكر القرشي الحزامي، مولاهم المَدنيُّ (¬4).
وروى النسائي عن رجل عنه (¬5)، قال ابن المنير: ومناسبة حديث أبي هريرة لما بوب له أن الحلواء المذكورة ليست المعهود الآن على وجه الإسراف واجتماع المفردات الكبيرة وإنما هي الشيء الحلو
¬__________
(¬1) سيأتي في الأشربة برقم (5614)، وبرقم (5599) باب: الباذق، وفي الطب برقم (5682) باب: الدواء بالعسل.
وفي ترك الحيل برقم (6972) باب: ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر.
(¬2) مسلم (1474) كتاب: الطلاق، باب: وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق وعند أبي داود (3715)، الترمذي (1831)، وابن ماجه (3323) والنسائي في "الكبرى" 4/ 163.
(¬3) سلف برقم (3708) كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب جعفر بن أبي طالب.
(¬4) انظر: "تهذيب الكمال" 17/ 260 (3889).
(¬5) روى النسائي عن أبي زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم عنه حديثين في "الكبرى"؛ الأول في كتاب: الصيام، باب: آداب الصائم 2/ 238 من حديث أبي هريرة: "من لم يدع قول الزور .. " الحديث. والثاني في الإعتكاف، باب: ليلة القدر أي ليلة هي 2/ 273 من حديث عبد الله بن أنيس وسؤاله للنبي عن ليلة القدر.

الصفحة 203

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text