ونحوه من الثمار. قلت: التمر كيف يشرب؟ إلا قول من قال: شراب ألبان وتمر وأقط، ذكره مع اللبن للمجاورة.
وذكر البخاري في الباب حديث عائشة - رضي الله عنها -: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ الحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ.
ذكره في الأشربة والطب وترك الحيل (¬1).
وأخرجه مسلم والأربعة (¬2)، وحديث أبي هريرة في ذكر جعفر، وقد سلف في ترجمته (¬3).
وشيخه هنا عبد الرحمن بن شيبة، وهو عبد الرحمن بن عبد الملك بن محمد بن شيبة، أبو بكر القرشي الحزامي، مولاهم المَدنيُّ (¬4).
وروى النسائي عن رجل عنه (¬5)، قال ابن المنير: ومناسبة حديث أبي هريرة لما بوب له أن الحلواء المذكورة ليست المعهود الآن على وجه الإسراف واجتماع المفردات الكبيرة وإنما هي الشيء الحلو
¬__________
(¬1) سيأتي في الأشربة برقم (5614)، وبرقم (5599) باب: الباذق، وفي الطب برقم (5682) باب: الدواء بالعسل.
وفي ترك الحيل برقم (6972) باب: ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر.
(¬2) مسلم (1474) كتاب: الطلاق، باب: وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق وعند أبي داود (3715)، الترمذي (1831)، وابن ماجه (3323) والنسائي في "الكبرى" 4/ 163.
(¬3) سلف برقم (3708) كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب جعفر بن أبي طالب.
(¬4) انظر: "تهذيب الكمال" 17/ 260 (3889).
(¬5) روى النسائي عن أبي زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم عنه حديثين في "الكبرى"؛ الأول في كتاب: الصيام، باب: آداب الصائم 2/ 238 من حديث أبي هريرة: "من لم يدع قول الزور .. " الحديث. والثاني في الإعتكاف، باب: ليلة القدر أي ليلة هي 2/ 273 من حديث عبد الله بن أنيس وسؤاله للنبي عن ليلة القدر.