كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 26)

وقيل: هي أكبر من الصَّيْحاني يضرب إلى السواد (¬1).
وقيل ليس بأجوده. وقال الداودي: من وسط التمر. ولابن التين: قيل: أن العجوة مما عرس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بها، واختصاص هذِه وغيرها من الأمور بالسبع والثلاث كثير.
ولابن عدي: من حديث الطفاوي (خ د ت س) عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعًا: "يمنع من الجذام أن تأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة كل يوم يفعل ذَلِكَ سبعة أيام". ثم قال: لا أعلم رواه بهذا الإسناد غير الطفاوي وله غرائب وإفرادات، وكلها يحتمل، ولم أرَ للمتقدمين فيه كلامًا (¬2).
قلت: قد قال ابن معين فيه: صالح، وقال أبو حاتم: صدوق (¬3). ومعنى تصبح، أي: أكلها صباحًا، قبل أن يطعم شيئًا. والسم: سينه مثلثه.
¬__________
(¬1) انظر: "العين" 3/ 270 مادة [صيح]، و"النهاية في غريب الأثر" 3/ 188.
(¬2) "الكامل" لابن عدي 7/ 407 - 408 في ترجمة الطفاوي.
(¬3) انظر ترجمته في "الجرح والتعديل" 7/ 324، و"تهذيب الكمال" 25/ 652.

الصفحة 223