قلت: قال البرديجي: لا يحتج بهمام، وأبان العطار أمثل منه. وقال ابن سعد: ربما غلط في الحديث (¬1). وقال أبو حاتم: في حفظه شيء (¬2).
وقال يزيد بن زريع كما حكاه العقيلي في "تاريخه": كتابه صالح وحفظه لا يساوي شيئًا، وكان يحيى بن سعيد لا يرضى كتابه ولا حفظه.
وقال عفان: كان لا يرجع إلى كتابه وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه، ثم رجع بعد فنظر في كتابه فقال: يا عفان كنا نخطئ كثيراً فتستغفر الله تعالى منه (¬3).
وقال الساجي: صدوق سيئ الحفظ ما حدث من كتاب فهو صالح، وما حدث من حفظه فليس بشيء. وفي كتاب الساجي: قال أحمد: كان يحيى ينكر عليه أنه يزيد في الإسناد (¬4).
وقال ابن المنذر: تكلموا في هذا الحديث.
وقال أبو عمر: رواية همام في التدمية: قالوا: هي وهم من همام؛ لأنه لم يقل أحد في هذا الحديث. ويدمى غيره، وإنما قالوا: ويسمى.
وكذا أخرجه النسائي وابن ماجه من طريق ابن أبي عروبة، ثنا قتادة (¬5). وأبو الشيخ من طريق سلام بن أبي مطيع، عن قتادة والترمذي من حديث إسماعيل بن مسلم، عن الحسن (¬6).
¬__________
(¬1) "الطبقات الكبرى" 7/ 282.
(¬2) "الجرح والتعديل" 9/ 109.
(¬3) "الضعفاء" 4/ 367 - 368.
(¬4) انظر: "العلل ومعرفة الرجال" 1/ 226، 525، 2/ 331.
(¬5) "المجتبى" 7/ 1066، وابن ماجه (3165).
(¬6) الترمذي (1522).