كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 26)

وقال ابن التياني في "الموعب" عن قطرب: يقال للنعامة: الشاة.
وفي كتاب "الوحوش" للكرنبائي (¬1): يقال شاة للظباء والبقر، ويسمى الظبي والظبية والثور والبقرة شاة.
وفي كتاب "التذكير والتأنيث" لأبي حاتم السجستاني: يقال شاة للواحد من الظباء، ومن بقر الوحش، ومن حمره.
وقال الجوهري: الشاة: الثور الوحشي (¬2).
وفي "المغيث" لأبي موسى: وفي الحديث: فأمر لنا بشاة غنم. قال: وإنما عرفها بالغنم، لأنهم يسمون البقرة الوحشية والنعامة والوعل شاة (¬3).
وفي "المنجد" للهنائي (¬4)، والشاة اسم للنعامة والثور الوحشي، ولسبق ذلك للمرأة. وفي "شرح المعلقات" لابن الأنباري الشاة: الثور الوحشي (¬5).
وكذا ذكره أبو المعالي في "المنتهي"، وفي "الحيوان" للجاحظ: والظِّباء: شاء (¬6).
¬__________
(¬1) هو هشام بن إبراهيم الكرنبائي الأنصاري كان عالمًا بأيام العرب ولغاتها. من كتبه: كتاب "الحشرات"، كتاب "الوحوش"، كتاب "النبات"، "خلق الخيل".
انظر: "الفهرست" ص 105.
(¬2) "الصحاح" 6/ 2238 مادة (شوه).
(¬3) "المجموع المغيث" 2/ 231.
(¬4) هو أبو الحسن، علي بن الحسن بن الحسين الهُنائي الأزدي المعروف بكراع النمل.
(¬5) "شرح المعلقات" ص 178.
(¬6) "الحيوان" 1/ 18.

الصفحة 285