كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 26)

والخذف: بفتح الخاء المعجمة ثم ذال ساكنة معجمة أيضًا وهو عند أهل اللغة، كما نقله ابن بطال عنهم: الرمي بالحصى (¬1) أو النوى بالإبهام أو السبابة، والحذف: بالحاء المهملة بالسيف والعصا قال ابن سيده: خذف بالشيء يخذف (خذفًا: رمى) (¬2)، وخص بعضهم به الحصى، والمخذفة التي يوضع فيها الحجر وُيرمَى بها الطير (¬3). وعن الليث: هو رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك -أو تجعل مخذفة من خشب ترمي بها بين إبهامك والسبابة (¬4).
زاد في "الجمهرة": ثم يعتمد باليمين على اليسرى فيخذف بها، والمخذفة: التي يسميها العامة: المقلاع، وهي التي يجعل فيها الحجر ويرمى به؛ ليطرد الطير وغيرها (¬5).
وفي "مجمع الغرائب": هو رمي الحجر بأطراف الأصابع.
وفي "الصحاح": المخذفة: المقلاع أو شيء يرمى به (¬6).
وقال الداودي: هو الرمي على ظاهر الإصبع الوسطي وباطن الإبهام كالحصى التي يرمى بها الجمار بمنى.
وقال الليث: الخذف رميك بنواة أو حصاة تأخذها بين سبابتيك، أو تجعل مخذفة من خشب ترمي بها بين إبهامك والسبابة.
¬__________
(¬1) "شرح ابن بطال" 5/ 388.
(¬2) تصحفت في الأصل إلى: فارسي. كأنه أسقط (خذ) من: خذفًا، وقرأ (رمى) رسى. والمثبت من "المحكم".
(¬3) "المحكم" 5/ 99.
(¬4) "تهذيب اللغة" 1/ 998.
(¬5) "جمهرة اللغة" 1/ 582.
(¬6) "الصحاح" 4/ 1348.

الصفحة 352