فإنها تستغفر له، ذكره الترمذي (¬1)، وفي كتاب رزين فتقول: أعتقك الله كما أعتقتني من الشيطان.
فإن سقط في طعامه ذباب فلا يتقزز منه وليغمسه ثم لينزعه؛ فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء؛ وأنه يقدم الداء كما صرح.
فصل:
فإن أكل معه ذو عاهة فلا يتقزز منه؛ إن سهل ذَلِكَ عليه؛ ولم يخف العدوى، وليقل كما قال الشارع في كتاب أبي داود: "كُلْ ثقة بالله وتوكلًا عليه" (¬2) وفعله أيضًا أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما -، وإن خشي ذَلِكَ فلا يأكل معه، وليفر منه كفراره من الأسد.
فصل:
فإن كان الآكل ضيفًا فليتوق تسعة وعشرين عيبًا، رويناها في كتاب
"فوائد الموائد": التشوف إلى الباب لمجئ الطعام، وعد الزبادي إذا حضرت، والزحف إلى الأكل من قبل الإذن، وإذا أكل لا يجرف لقمته من جهة الزبدية إلى الجانب الآخر، ولا يجعل اللقمة في فمه يرشفها ويسمع لها حس، ولا ينفض أصابعه وهو يأكل، ولا يهتدم
¬__________
= رواه أبو داود والبيهقي وتعقب ابن التركماني البيهقي فقال: كيف يكون فيه كفاية ثم نقل تضعيف الأئمة لدرست. والحديث ضعفه الألباني من طريق عائشة وابن عمر الهندي في "تذكرة الموضوعات" ص 67 والألباني في "الإرواء" (1954).
(¬1) رواه الترمذي (1804)، وابن ماجه (3271، 3272) وغيرهم وقال الترمذي: ريب وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (5478)، "ضعيف ابن ماجه" (703، 704).
(¬2) رواه أبو داود في "سننه" (3925)، والترمذي (1817)، وابن ماجه (3542) وضعفه الألباني في "الضعيفة" (1144) و"ضعيف ابن ماجه" (776).