كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 27)

وأقره البيهقي في (المعرفة ٢/ ١٦٥)، و (السنن الكبرى عقب رقم ١٦٥١)، والزيلعي في (نصب الراية ١/ ٢٠١).
قلنا: والموقوف رواه بعضهم بلفظ: ((أَيَّامَ حَيْضِهَا))، وبعضهم رواه بلفظ: ((أَيَّامَ أَقْرَائِهَا))، والأول هو الصواب كما سنذكره في بابه.
هذا وقد رُوي المرفوع عن قَمير من وجه آخر كما في الرواية التالية.
رِوَايَةُ ((ثُمَّ تَتَوَضَّأُ إِلَى مِثْلِ أَيَّامِ أَقْرَائِهَا)):
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: ((تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِها، ثُمَّ تَغْتَسِلُ مَرَّةً، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ إِلَى مِثْلِ أَيَّامِ (¬١) أَقْرَائِهَا، فَإِنْ رَأَتْ صُفْرَةً، انْتَضَحَتْ وَتَوَضَّأَتْ وَصَلَّتْ)).

[الحكم]: ضعيف معلول. وضَعَّفه: أبو داود، والدَّارَقُطْنِيّ، والبيهقي، وابن دقيق، والزيلعي، والألباني.

[التخريج]:
[د ٢٩٩ - ٣٠٠ مختصرًا / طص ١١٨٧ "واللفظ له" / هق ١٦٤٧ - ١٦٤٩ / قضاة (٣/ ٤٥) / كما (٣٥/ ٢٧٤)].

[التحقيق]:
هذا الرواية مدارها عندهم على أبي العلاء أيوب بن مسكين- أو ابن أبي مسكين-
---------------
(¬١) - تحرف في مطبوعة (أخبار القضاة) إلى: ((توصى الزميل أيام))!! وصوابها: ((توضئي إلى مثل أيام))!!

الصفحة 226