كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 27)
فجعله هنا موقوفًا على أم حبيبة، خلافًا لما في (الآثار)!
وهذا يؤيد القول باضطرابه فيه.
وعلى كلٍّ فهو ضعيف منكر، سواء كان مرفوعًا أم موقوفًا. والله أعلم.
الصفحة 265
561