[الحكم]: منكر. وسنده ضعيف مضطرب. والمحفوظ أنها كانت تغتسل لكل صلاة مِن قِبل نفسها، ولم تؤمر بذلك كما نص عليه في أصل الحديث عند مسلم، وصوبه الشافعي، وتبعه البيهقي وابن رجب وغيرهم كما سبق.
[السند]:
رواه أحمد -ومن طريقه الباقون- قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ لأجل عنعنة ابن إسحاق، واضطرابه فيه، ومخالفته أصحاب الزهري، ممن هم أثبت منه وأكثر عددًا.
وقد تقدم بيانه مفصلًا في الحديث السابق.
[تنبيه]:
قال أبو نعيم عقب هذا الحديث: ((ورواه معمر والأوزاعي، عن الزهري، عن عمرة، عن أم حبيبة بنت جحش، نحوه)).