كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 27)

٣٤١٦ - حَدِيثُ القَاسِمِ مُرْسَلًا:
◼ عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: أَنَّ امْرَأَةً مِنَ المُسْلِمِينَ اسْتُحِيضَتْ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -أَوْ: سُئِلَ عَنْهَا- فَقَالَ: ((إِنَّمَا هُوَ عَرَقٌ، تَتْرُكُ الصَّلَاةَ قَدْرَ حَيْضَتِهَا (قَدْرَ أَيَّامِهَا) ١ (أَقْرَائِهَا، أَوْ حَيْضِهَا) ٢، ثُمَّ تَجْمَعُ الظُّهْرَ وَالعَصْرَ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ، وَالمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ، وَتَغْتَسِلُ لِلصُّبْحِ غُسْلًا)).

[الحكم]: ضعيف لإرساله واضطراب راويه كما سبق.

[التخريج]:
[عب ١١٨٥ "واللفظ له" / طح (١/ ١٠٠/ ٦٣٠) "والرواية الأولى له" / عيينة (حرب - الثاني ٧) "والرواية الثانية له ولغيره" / هق ١٦٧٧ / مبهم (٢/ ١٢٦)].

[السند]:
رواه عبد الرزاق في (مصنفه)، وعلي بن حرب الطائي في (الثاني من حديث ابن عيينة ٧) -ومن طريقه الخطيب في (الأسماء المبهمة) -، كلاهما عن ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، به مرسلًا، إلا أن لفظ الطائي: ((قدر أقرائها أو (¬١) حيضها)) بالشك، ولم يشك عبد الرزاق في أنه بلفظ الحيض، وهو أحفظ.
ورواه الطحاوي عن يونس بن عبد الأعلى، والبيهقي من طريق إسحاق بن راهويه، كلاهما عن ابن عيينة به، ولفظ يونس: ((قدر أيامها)).
فمداره عندهم على سفيان بن عيينة به مرسلًا.
---------------
(¬١) - ووقع عند الخطيب: ((وَحَيْضِهَا)) بالعطف! ولعله مِن قِبل الناسخ.

الصفحة 350