كتاب بدائع الفوائد - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
قال أبو حفص احتج أبو عبد الله في جبر الكافر على الإسلام بذكر الشهادتين وإن لم يقل أنا بريء من الكفر الذي كنت فيه بقوله لعمه أدعوك إلى كلمة أن أقاتل الناس حتى يقولوا إلا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم // رواه البخاري ومسلم //فإن قال لم أرد الإسلام فهل تضرب عنقه أم لا اختلف قوله في ذلك فروى عنه حرب يضرب عنقه وروى عنه مهنأفي يهودي أو نصراني أو مجوسي قال أشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله وقال لم أنو الإسلام يجبر على الإسلام فإن أبي يحبس فقلت يقتل قال لا ولكن يحبس
ووجه الأولى أنه قد أتى بصريح الإسلام والإعتبار في الإسلام بالظاهر ووجه الثانية أنه يحتمل ما قاله وإن لم يقصد الإيمان@