كتاب بدائع الفوائد - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
قال وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وانصتوا في الصلاة والخطبة يوم ندعو كل أناس بإمامهم قال هو في التفسير بكتابها قلت لأبي عبد الله في القرآن المحراب كلما دخل عليها زكريا المحراب هو محراب مثل محاريبنا هذه قال لا أدري أي محراب هو وفي بعض التفسير ذكر محراب داودوسئل عن قوله تعالى قلوبنا غلف قال أوعية قلت هذا أحد القولين والقول الثاني وهو أرجح غلف اي في غشاوة لا نفقه عنك ما تقول نظيره قوله وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعوننا إليه وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يضعف قول من قال أوعية جدا وقال إنما هي جمع أغلف ويقال للقلب الذي في الغشا أغلف وجمعه غلف كما يقال للرجل غير المختون أقلف وجمعه قلف
وسئل عن صيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة قال كملت للهدى ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام فأما أهل مكة فليس عليهم هدى ولا لمن كان بأطراف ما تقصر فيه الصلاة آخر ما وجد من خط القاضي رحمة الله تعالى@