كتاب بدائع الفوائد - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
الناس من القيراط أنه نصف سدس فإن صلى عليه وتبعه كان له قيراطان منه وهما سدسه وعلى هذا فيكون نسبه القيراط إلى الأجر الكامل بحسب عظم ذلك الأجر الكامل في نفسه وكلما كان اعظم كان القيراط منه بحسبه فهذا بين ههنا
وأما قوله افتنى كلبا إلا كلب ماشية أو زرع نقص من أجره أو من عمله كل يوم قيراط فيحتمل أن يراد به هذا المعنى أيضا بعينه وهو نصف سدس أجر عمله ذلك اليوم ويكون صغر هذا القيراط وكبره بحسب قلة عمله وكثرته فإذا كانت له أربعة وعشرون ألف حسنة مثلا نقص منها كل يوم ألفا حسنة وعلى هذا الحساب والله أعلم بمراد رسوله وهذا مبلغ الجهد في فهم هذاالحديث فائدة تعزية المصاب قوله عزى مصابا فله مثل أجره // ضعيف // استكشله بعضهم وقال
مشقة المصيبة أعظم بكثير من مساواة تعزية المعزي لها مع برد قلبه فأجاب ابن عقيل رحمه الله بجواب بديع جدا فقال ليس مراده@