كتاب بدائع الفوائد - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
وفي الاستدلال بالحديث شيء فإن فيه الإشارة إلى الاختصاص بقوله ما ينبغي لنبي ولم يقل ما ينبغي لأحد ولا ما ينبغي لكم فدل على مخالفة حكم غيره له في هذا وأنه من خواصه ويدل عليه انه كان إذا عمل عملا أثبته وداوم عليه ولهذا لما قضي سنة الظهر بعد العصر أثبتها وداوم عليها
وقولهم الشروع التزام بالفعل يقال تعنون بالالتزام إيجابه إياه على نفسه أم تعنون به دخوله فيه
الأول محل النزاع والثاني لا يفيد وبه خرج الجواب عن قولكم الالتزام بالفعل أقوى
وسر المسألة أن الشارع في النافلة لم يلتزمها التزام الواجبات بل شرع فيها نية تكميلها فعلها فعل سائر النوافل وأما الناذر لها فبنذره قد التزم أداءها كما يؤدي الواجبات فافترقا فائدة من شؤم الآباء على الأبناء
عتبة بن أبي وقاص الذي كسر رباعية النبي أحد قال بعض العلماء بالإخبار أنه استقرى نسله فلا يبلغ أحد منهم الحلم@