كتاب بدائع الفوائد - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
يبح قط تحريم الحلال والتحريم ليس إلى العبد إنما إليه الاسباب
التحليل والتحريم يتبعها فهو كالعتق سواء وقد قال تعالى ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ثم فرض تحلة اليمين في تحريم الحلال وقد طلق // صحيح // ولم يكن ذلك تحريما لها ولو كان الطلاق تحريما لشرعت فيه الكفارة كما شرعت في تحريم الحلال وكما شرعت في الظهار الذي هو تحريم
فإن قيل فما تقولون إذا قال لنسائه إحداكن علي حرام فإن هذا تحريم للمشترك فينبغي أن يعم
قيل هذا السؤال غير مسموع منكم فإن التحريم عندكم طلاق فهو كقوله إحداكن طالق وأما من يجعله تحريما تزيله الكفارة كالظهار كقول أحمد ومن وافقه فعندهم لا يعم لأنه مطلق في إثبات فهو كقوله حرمت واحدة منكن بخلاف ما إذا أراد المطلق في نفي كقوله والله لا قربت واحدة منكن أو في نهي كقوله لا تقرب واحدة منهن فإنه يعم فائدة ارتفاع الواقع في الماضي
ارتفاع الواقع شرعا محال أي ارتفاعه في الزمن الماضي وأما تقدير ارتفاعه مع وجوده ممكن وله أمثله
أحدهما أن من يقول الفسخ رفع للعقد من أصله فيستتبع الولد والثمرة والكسب نقول بقدر ارتفاعه من أصله واقعا لا أنا@