كتاب بدائع الفوائد - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

يا أبا عبد الله إني كنت
شارب مسكر فتكلمت فيك بشىء فاجعلني في حل فقال أنت في حل إن لم تعد قلت يا أبا عبد الله لم قلت له لعله يعود قال ألم تر إلى ما قلت له إن لم يعد فقداشترطت عليه ثم قال ما أحسن الشرط إذا أراد أن يعود فلا يعود إن كان له دين قلت وهذا صريح في جواز تعليق الإبراء على الشرط وهو الصواب
وقال إسحاق بن هانىء قال رجل لأبي عبدالله أوصني فقال أعز أمر الله حيث كنت يعزك الله وقال لي يا إسحاق ما هو أهون الدنيا على الله عز و جل قال الحسن أهينوا الدنيا فوالله إني لأهنأ ما يكون حين تهان
وقيل له ما معنى الحديث لا يقم أحد لأحد // إسناده صحيح // فقال إذا كان على
جهة الدنيا مثل ما روى معاوية فلا يعجبني @

الصفحة 1432

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text