كتاب بدائع الفوائد - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

وضوء رسول الله وكان لهما طهورا
عن أحمد ثلاث روايات في الجنب هل يحتاج إلى وضوء إحداهن يجزئه الغسل بلا وضوء الثانية يجزئه الغسل عن الوضوء إذا نواه الثالثة لا يجزئه حتى يتوضأ
قلت قد استشكل بعض الأصحاب الرواية الأولى وهي الصحيحة دليلا لأن حكم الحدث الأصغر قد اندرج في الأكبر وصار جزءا منه فلم ينفرد بحكم لا سيما وكل ما يجب غسله من الحدث الأصغر يجب غسله في الأكبر وزيادة فهذه الرواية هي الصحيحة وبهذه الطريق كان الصحيح أن العمرة ليست بفريضة لدخولها في الحج والنبي الطهر بإفاضة الماء على جميع الجسد ولم يشترط وضوءا وفعله النبي أكمل الغسل قال أبو حفص إن قيل ان النبي أفرد المضمضة والاستنشاق بالذكر عن الوجه فقال إن العبد إذا تمضمض واستنشق خرجت ذنوبه من فيه ومنخريه فإذا غسل وجهه // رواه مسلم // الحديث@

الصفحة 1450

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text