كتاب بدائع الفوائد - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
اخفض من الركوع وكذا روى عنه ابو داود ووجهه المشقة على البعيرقلت الذي أوجب هذا أن الصحابة لم يكن سفرهم ولا حجهم في المحامل وإنما حدث في زمن الحجاج فالصلاة فيها دائرة الشبه بين الصلاة في السفينة والصلاة على الراحلة فمن راعى شبهها بالسفينة أوجب الاستقبال لأن المحمل بيت سائر في البر كما أن السفينه بيت سائر في البحر ومن راعى مشقة الاستدارة على المصلى والبعير أسقط الاستقبال وهو الأقيس والله أعلم مسألة التراويح
قال المروزي كان أبو عبد الله إذا سلم من المكتوبة ركع ركعتين قبل التراويح وجهه ما روى عن على رضي الله عنه كان رسول الله يصلي على أثر كل صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر // ضعيف // ظاهره العموم في رمضان وغيره ولا يترك ذلك لأجل التراويح لأن كلا منهما مقصود
وروى احمد بن الحسين صليت مع أبى عبد الله في شهر رمضان@