كتاب بدائع الفوائد - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

التراويح فكان إذا صلى العتمة لا يصلى حتى يقوم إلى التراويح
قال الخلال لم يضبط هذا وإن كان قد ضبط ما رواه فوجهه أنه جعل التراويح أو الركعتين قبل ركعة الوتر موضع الركعتين بعد المكتوبة
قال حنبل كان أبو عبد الله يصلي معنا فإذا فرغنا من الترويحة جلس وجلسنا وربما تحدث ويسأل عن الشيء فيجيب ثم يقوم فيصلى ثم يدعو بعد الصلاة بدعوات ثم يوتر ثم ينصرف
وقال الفضل رأيت أحمد يقعد بين التراويح ويردد هذا الكلام لا إله إلا الله وحده لا شريك له أستغفر الله الذي لا إله إلا هو وجلوس أبي عبد الله للاستراحة لأن القيام إنما سمي تراويح لما يتخلله من الاستراحة بعد كل ترويحة
واختلف قوله في تأخير التراويح إلى آخر الليل فعنه إن أخروا القيام إلى آخر الليل فلا بأس به كما قال عمر فإن الساعة التي تنامون عنا أفضل ولأنه يحصل قيام بعد رقدة وقال الله تعالى إن ناشئة الليل الآية
وروى عنه أبو داود لا يؤخر القيام إلى آخر الليل سنة المسلمين احب إلى وجهه فعل الصحابة ويحمل قول عمر على الترغيب في@

الصفحة 1496

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text