كتاب بدائع الفوائد - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
عبد الله قلت لأبي يمسح بهما وجهه قال أرجو أن لا يكون به بأس وكان الحسن إذا دعا مسح وجههوقال سئل ابي عن رفع الأيدي في القنوت ويمسح بهما وجهه قال لا بأس يمسح بهما وجهه وقال أبي عن رفع الأيدي في القنوت ويمسح بهما وجهه قال لا بأس يمسح بهما وجهه قال عبد الله ولم ار أبي يمسح بهما وجهه فقد سهل أبو عبد الله في ذلك وجعله بمنزلة مسح الوجه في غير الصلاة لأنه عمل قليل ومنسوب إلى الطاعة واختيار أبي عبد الله تركه قال حنبل قلت لأبي عبد الله ما احب إليك ما يتقرب به العبد من العمل إلى الله قال كثرة الصلاة والسجود وأقرب ما يكون العبد من الله إذا عضر وجهه له ساجدا
يعنى بهذا إذا سجد لله على التراب في هذا بيان أن الصلاة افضل اعمال الخير
وروى عنه المروزي أنه قال كل تسبيح في القرآن صلاة إلا موضع واحد قال وادبار النجوم ركعتين قبل الفجر وادبار السجود ركعتين بعد المغرب@