كتاب بدائع الفوائد - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
واحتج أصحاب هذا القول بحجج منها ما ثبت في الصحيح أنهم كانوا يقولون في الصلاة السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل السلام على فلان فقال النبي لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام ولكن قولوا السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين // صحيح //
فنهاهم النبي أن يقولوا السلام على الله لأن السلام هو المسلم عليه دعاء له وطلب أن يسلم والله تعالى هو المطلوب منه لا المطلوب له وهو المدعو لا المدعو له فيستحيل أن يسلم عليه بل هو المسلم على عباده كما سلم عليهم في كتابه حيث يقول سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين الصافات 180 181 وقوله سلام على إبراهيم الصافات 109 سلام على نوح الصافات 179 سلام على آل ياسين الصافات 130 وقال في يحيى وسلام عليه مريم 15 وقال لنوح اهبط بسلام منا وبركات عليك هود 48 ويسلم يوم القيامة على أهل الجنة كما قال تعالى لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون سلام قولا من رب رحيم يس 58 فقولا منصوب على المصدر وفعله ما تضمنه سلام من القول لأن السلام قول
ومسند الإمام أحمد وسنن ابن ماجة من حديث@