كتاب فضائل القرآن لابن كثير

[وروى1 الحافظ2 ابن عساكر في ترجمة: "معقس بن عمران بن حطان" قال: قال: دخلت مع أبي على أم الدرداء -رضي الله عنها، فسألها أبي: ما فضل من قرأ القرآن على من لم يقرأ؟ قالت: حدَّثتني عائشة قالت: جُعِلَتْ دَرَجُ الجنَّةِ على عدد آي القرآن، فمن قرأ ثلث القرآن ثم دخل الجنة كان على الثلث من درجها، ومن قرأ نصف القرآن كان على النصف من درجها، ومن قرأه كله كان في عليين، لم يكن فوقه إلّا نبي أو صديق أو شهيد.
وقال الطبراني3: حدَّثَنا مسعدة بن سعد العطار المكي، ثنا إبراهيم بن
__________
1 من أول هنا إلى آخر" فضائل القرآن" من "جـ" و"ل"، وسقط من "أ"، ولا أدري هل كان في "ط"، فقيها سقطٌ.
2 في "تاريخ دمشق" "ج17/ ق10".
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" "ص37"، وابن أبي شيبة "10/ 467" من طريق محمد بن عبد الرحمن السدوسي، عن معقس بن عمران بن حطان، قال: سمعت أم الدرداء تقول: سألت عائشة ... فذكره. وأخرجه ابن عساكر من طرق أخرى، عن محمد بن عبد الرحمن، ومعقس -بالقاف- ابنُ عمران لا أعرف من حاله شيئًا يُوجب قبول خبره، ولم يذكر ابنُ عساكر في ترجمته شيئًا. فالله أعلم.
3 في "المعجم الكبير" "ج3/ رقم 2899", ومن طريقه ابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" "ص155-تراجم النساء" وأعلَّه الهيثمي "7/ 161" بإسحاق ابن إبراهيم مولى جميع بن حارثة فهو ضعيف, وأخرجه الخطيب، ومن ط
ريقه ابن عساكر "ص155" وابن الجوزي في "الموضوعات" "1/ 253" =

الصفحة 301