كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

- وفي رواية: «عن أبي الدرداء، قال: قلت: يا رسول الله، ذهب أصحاب الأموال بالدنيا والآخرة، يصلون، ويصومون، ويجاهدون كما نفعل، ويتصدقون ولا نتصدق؟ قال: أفلا أدلك على أمر إن أخذت به أدركت من سبقك، ولم يدركك من بعدك، إلا من عمل مثل الذي عملت؛ تسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمده ثلاثا وثلاثين، وتكبره أربعا وثلاثين» (¬١).
- ليس فيه: «أم الدرداء».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفهما زيد بن أَبي أُنيسة، رواه عن الحكم، عن عَمرو الصيني، عن أبي الدرداء.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٩٠٤) قال: أخبرنيه محمد بن وهب، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني أَبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيد، عن الحكم، عن عَمرو الصيني، عن أبي الدرداء، قال:
«كنت عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال بعضهم: يا رسول الله، إن الأغنياء يسبقونا بكل خير، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويفضلوننا فيتصدقون، ولا نجد ما نتصدق، وينفقون في سبيل الله، ولا نجد ما ننفق؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ألا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه لم يسبقوكم، ولم يدركم من بعدكم، إلا من فعل فعلكم: تسبحون في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمدون ثلاثا وثلاثين، وتكبرون أربعا وثلاثين»

⦗١٠٤⦘
- سماه زيد: «عمرا الصيني» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي (٩٩٠١).
(¬٢) المسند الجامع (١٠٩٨٤)، وتحفة الأشراف (١٠٩٧٣ و ١١٠٠٦)، وأطراف المسند (٧٩٨٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٠٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٩٧: ١٣٩٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤١٥١)، والطبراني في «الدعاء» (٧٠٧ و ٧٠٨ و ٧١٠ و ٧١٣).

الصفحة 103