١٢١٦٣ - عن سويد بن غفلة، عن أبي الدرداء، يبلغ به النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من أتى فراشه، وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل، فغلبته عيناه حتى أصبح، كتب له ما نوى، وكان نومه صدقة عليه من ربه، عز وجل» (¬١).
أخرجه ابن ماجة (١٣٤٤) قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٥٨، وفي «الكبرى» (١٤٦٣) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله. و «ابن خزيمة» (١١٧٢) قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن المسروقي.
كلاهما (هارون، وموسى) عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بن قُدَامة، عن سليمان الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدة بن أبي لبابة، عن سويد بن غفلة، فذكره (¬٢).
- قال ابن خزيمة: هذا خبر لا أعلم أحدا أسنده غير حسين بن علي، عن زائدة، وقد اختلف الرواة في إسناد هذا الخبر.
⦗١١٦⦘
• أخرجه ابن حبان (٢٥٨٨) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا أَبو إسحاق، محمد بن سعيد الأَنصاري، قال: حدثنا مسكين بن بكير، قال: حدثنا شعبة، عن عبدة بن أبي لبابة، عن سويد بن غفلة؛ أنه عاد زِرّ بن حُبَيش في مرضه، فقال: قال أَبو ذر، أو أَبو الدرداء، شك شعبة، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من عبد يحدث نفسه بقيام ساعة من الليل، فينام عنها، إلا كان نومه صدقة تصدق الله بها عليه، وكتب له أجر ما نوى».
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) المسند الجامع (١٠٩٩٦)، وتحفة الأشراف (١٠٩٣٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤١٥٣)، والبيهقي ٣/ ١٥.