ـ جعله على الشك.
• وأخرجه عبد الرزاق (٤٢٢٤) عن الثوري. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٥٨، قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله، عن سفيان الثوري. وفي «الكبرى» (١٤٦٤) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن سفيان الثوري (ح) وأخبرنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، عن ابن عُيينة.
كلاهما (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة) عن عبدة بن أبي لبابة، عن سويد بن غفلة، عن أبي الدرداء، أو أبي ذر، قال: ما من رجل يريد أن يقوم ساعة من الليل، فيغلبه عيناه عنها، إلا كتب الله له أجرها، وكان نومه صدقة تصدق بها الله عليه (¬١). «موقوف».
• وأخرجه ابن خزيمة (١١٧٣) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زِرّ بن حُبَيش، عن أبي الدرداء، قال: من حدث نفسه بساعة من الليل يصليها، فغلبته عينه فنام، كان نومه صدقة عليه، وكتب له مثل ما أراد أن يصلي. «موقوف».
- قال ابن خزيمة: وهذا التخليط من عبدة بن أبي لبابة، قال مرة: «عن زر» وقال مرة: «عن سويد بن غفلة» كان يشك في الخبر أهو عن زر، أو عن سويد.
• وأخرجه ابن خزيمة (١١٧٤) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زِرّ بن حُبَيش، أو عن سويد بن غفلة، (شك عبدة)، عن أبي الدرداء، أو عن أبي ذر، قال: ما من رجل تكون له ساعة من الليل
⦗١١٧⦘
يقومها، فينام عنها، إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة تصدق بها عليه. «موقوف».
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق.