كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي وأَبا زُرعَة عن حديث؛ رواه يحيى بن سعيد القطان، عن عبد الله بن سعيد، قال: حدثني يزيد بن يزيد مولى عبد الله بن أبي عياش، عن أبي بَحْرية، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ألا أخبركم بخير أعمالكم، الحديث.
قال أبي: هذا خطأ في موضعين، إنما هو زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، لعله نسب عبد الله إلى جده.
قال أَبو زُرعَة: زياد بن أبي زياد. «علل الحديث» (٢٠٣٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن أبي بَحْرية، عن أبي الدرداء.
قاله عنه مكي بن إبراهيم، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن.
ورواه يحيى القطان، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، فلم يحفظ اسم زياد بن أبي زياد، فترك اسمه، وقال: عن مولى عبد الله بن عياش، وهو زياد بن أبي زياد، ومن قال فيه عن يزيد بن زياد، فقد وهم. «العلل» (١٠٨٢).
١٢٢٠٥ - عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

⦗١٦٦⦘
«ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الملك: ولك بمثل» (¬١).
- وفي رواية: «ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الملك: ولك بمثل، ولك بمثل».
أخرجه مسلم ٨/ ٨٦ (٧٠٢٧) قال: حدثني أحمد بن عمر بن حفص الوكيعي. و «ابن حِبَّان» (٩٨٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي.
كلاهما (أحمد بن عمر، ومحمد بن يزيد) عن محمد بن فضيل بن غَزوان، قال: حدثنا أبي، عن طلحة بن عُبيد الله بن كَريز، عن أم الدرداء، فذكرته.
- قال أَبو حاتم بن حِبَّان: كل ما يجيء في الروايات فهو: كُرَيز، إِلا هذا فإِنه: كَرِيز، وأُم الدرداء اسمها: هُجَيمة بنت حُيي الأَوصابية، وأَبو الدرداء؛ عويمر بن عامر.
• أخرجه مسلم ٨/ ٨٦ (٧٠٢٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. و «أَبو داود» (١٥٣٤) قال: حدثنا رجاء بن المرجى.
كلاهما (إسحاق، ورجاء) عن النضر بن شميل، قال: حدثنا موسى بن سروان المعلم، وفي رواية رجاء: أخبرنا موسى بن ثروان، قال: حدثني طلحة بن عُبيد الله بن كريز، قال: حدثتني أم الدرداء، قالت: حدثني سيدي، أنه سمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من دعا لأخيه بظهر الغيب، قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٧٠٢٧).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٧٠٢٨).

الصفحة 165