كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

- وفي رواية: «إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب، قالت الملائكة: آمين، ولك بمثل».
- لم تسم سيدها، وإن كان هو أَبو الدرداء (¬١).

⦗١٦٧⦘
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٧١). وأحمد (٢٨١٠٩) عن ابن نُمير، قال: حدثنا فضيل، يعني ابن غزوان، قال: سمعت طلحة بن عُبيد الله بن كريز، قال: سمعت أم الدرداء، قالت: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إنه يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه، فما دعا لأخيه بدعوة، إلا قال الملك: ولك بمثل» (¬٢).
- ليس فيه: «عن أبي الدرداء» (¬٣).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٧٠) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد، عن حميد الطويل، عن طلحة، عن أم الدرداء، قالت: دعوة المرء المسلم لأخيه وهو غائب لا ترد.
قال: وقالت: إلى جنبه ملك لا يدعو له بخير، إلا قال الملك: آمين ولك. «موقوف».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٠٣٨)، وتحفة الأشراف (١٠٩٨٨ و ١٨٣١٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٣٢٨)، والبيهقي ٣/ ٣٥٣.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (١٧٦٩٧)، وأطراف المسند (١٢٥٤٣).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٥٦).

الصفحة 166