- كتاب الرؤيا
١٢٢١١ - عن رجل من أهل مصر، قال: سألتُ أَبا الدرداء عن قول الله، عز وجل: {الذين آمنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} فقال: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عنها غيرك، إلا رجلا واحدا؛
«سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عنها؟ فقال: ما سألني عنها أحد منذ أنزلت غيرك، إلا رجلا واحدا: الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له» (¬١).
- وفي رواية: «عن شيخ، عن أبي الدرداء؛ أنه سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن هذه الآية: {الذين آمنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في الحياة الدنيا}؟ قال: هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له» (¬٢).
- وفي رواية: «عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء، قال: أتاه رجل، فقال: ما تقول في قول الله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} قال: لقد
⦗١٧٤⦘
سألت عن شيء ما سمعت أحدا سأل عنه، بعد رجل سأل عنه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: بشراهم في الحياة الدنيا: الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له، وبشراهم في الآخرة: الجنة» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي (٣٩٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٨٠٧٠).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٨٠٧٦).