- وفي رواية: «عن إبراهيم، قال: أتى علقمة الشام، فدخل المسجد فصلى فيه، ثم مال إلى حلقة فجلس فيها، قال: فجاء رجل فجلس إلى جنبي، فقلت: الحمد لله، إني لأرجو أن يكون الله قد استجاب دعوتي، قال: وذلك الرجل أَبو الدرداء، فقال: وما ذاك؟ فقال علقمة: دعوت الله أن يرزقني جليسا صالحا، فأرجو أن تكون أنت، فقال: من أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، أو من أهل العراق، ثم من أهل الكوفة، فقال أَبو الدرداء: ألم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره أحد؟ يعني حذيفة، قال: ثم قال: أتحفظ كما كان عبد الله يقرأ؟ قلت: نعم، قال: {والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى}، قال علقمة: فقلت: والذكر والأنثى، فقال أَبو الدرداء: والله الذي لا إله إلا هو، هكذا أقرأنيها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , من فيه إلى في، فما زال هؤلاء حتى كادوا يردونني عنها» (¬١).
أخرجه الحُميدي (٤٠٠) قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم. و «أحمد» ٦/ ٤٤٨ (٢٨٠٨٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا داود (ح) وابن أَبي عَدي، عن داود، عن الشعبي. وفي ٦/ ٤٤٩ (٢٨٠٨٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي (٢٨٠٨٩) قال: حدثنا عفان، قال:
⦗١٧٩⦘
حدثنا شعبة، قال: أخبرني مغيرة، قال: سمعت إبراهيم وفي ٦/ ٤٥٠ (٢٨٠٩٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم.
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان (٧١٢٧).