١٢٢٢٥ - عن أبي العَجلان، عن أبي الدرداء، قال:
«خطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: نضر الله امرءا سمع منا حديثا فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لكل مسلم، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعاءهم يحيط من ورائهم».
أخرجه الدَّارِمي (٢٤١) قال: أخبرنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عَمرو بن محمد القرشي، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد الرَّحمَن بن زبيد اليامي، عن أبي العَجلان، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٠٥٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٣٧.
- فوائد:
- إسرائيل؛ هو ابن يونس بن أبي إسحاق، السبيعي.
١٢٢٢٦ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال أَبو الدرداء:
«لقد تركنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وما في السماء طير يطير بجناحيه، إلا ذَكَّرنا منه علما».
أخرجه أَبو يَعلى (٥١٠٩) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا يحيى، عن فطر بن خليفة، عن عطاء، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (٦٠)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٦٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣٧)، والمطالب العالية (٣٨٤٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حجر: عطاء بن أبي رباح، على تقدير مولده، لا يصح سماعه من أبي الدرداء. «تهذيب التهذيب» ٧/ ١٩٩.
- وقال يحيى بن سعيد القطان: فطر لم يسمع عن عطاء. «الضعفاء» للعقيلي ٥/ ١١٠.
⦗١٩٥⦘
- وفِطر بن خليفة شيعيٌّ خبيثٌ ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٠١).