- كتاب الجهاد
١٢٢٢٨ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، ومات لا يشرك بالله شيئا، كان حقا على الله، عز وجل، أن يغفر له هاجر، أو مات (¬١) في مولده، فقلنا: يا رسول الله، ألا نخبر بها الناس فيستبشروا بها؟ فقال: إن للجنة مئة درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، ولولا أن أشق على المؤمنين، ولا أجد ما أحملهم عليه، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي، ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل» (¬٢).
أخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٠، وفي «الكبرى» (٤٣٢٥ و ١٠٩٠٠) قال: أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، قال: حدثنا زيد بن واقد، قال: حدثني بُسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «هاجرا ومات»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (٤٣٢٥ و ١٠٩٠٠).
(¬٢) اللفظ للنسائي ٦/ ٢٠.
(¬٣) المسند الجامع (١١٠٦٠)، وتحفة الأشراف (١٠٩٤٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٢٠٠).
• حديث الحسن البصري، عن علي بن أبي طالب، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وأَبي أُمامة الباهلي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عَمرو، وجابر بن عبد الله، وعمران بن الحصين، كلهم يحدث، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«من أرسل بنفقة في سبيل الله، وأقام في بيته، فله بكل درهم سبع مئة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله، وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبع مئة ألف درهم، ثم تلا هذه الآية: {والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم}».
سلف في مسند جابر بن عبد الله الأَنصاري، رضي الله عنهما، برقم (٣١٧٨).