كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

١٢٢٦٣ - عن مَرثد بن عبد الله الزِّمَّاني، قال: قال أَبو ذر:
«سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ماذا ينجي العبد من النار؟ فقال: الإيمان بالله، قال: قلت: يا نبي الله، أو مع الإيمان عمل؟ فقال: ترضخ مما رزقك الله، أو يرضخ مما رزقه الله».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٧٢) قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني أَبو زميل، عن مالك بن مَرثد الزِّمَّاني، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٣/ ١٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٥)، والمطالب العالية (٢٨٨٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «الإيمان» (٧٧)، والطبراني ٢/ (١٦٥٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٠٥٧).
- فوائد:
- أَبو زميل؛ هو سماك بن الوليد، الحنفي، اليمامي، ثم الكوفي.
١٢٢٦٤ - عن أبي مراوح الغِفاري، عن أبي ذر، قال:
«قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، قال: قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها أثمانا، وأنفسها عند أهلها، قلت: فإن لم أقدر على ذلك؟ قال: فتعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قلت: فإن لم أستطع ذلك؟ قال: فتكف أذاك عن الناس، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» (¬١).
- وفي رواية: «أنه قال: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، قال: أفرأيت إن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قال: أرأيت إن ضعفت؟ قال: تمسك عن الشر، فإنه صدقة تصدق بها على نفسك» (¬٢).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسأله، فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، فقال: أي العتاقة أفضل؟ قال:

⦗٢٣٠⦘
أنفسها، قال: أفرأيت إن لم أجد؟ قال: فتعين الصانع، أو تصنع لأخرق، قال: أفرأيت إن لم أستطع؟ قال: فدع الناس من شرك، فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك» (¬٣).
- وفي رواية: «عن أبي ذر، رضي الله عنه، أنه سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، قال: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: تعين ضائعا، أو تصنع لأخرق، قال: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢١٨٣٢).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢١٧٨٠).
(¬٤) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد» (٢٢٦).

الصفحة 229