١٢٢٧٣ - عن مزاحم بن معاوية الضبي، عن أبي ذر؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم خرج زمن الشتاء والورق يتهافت، فأخذ بغصنين من شجرة، قال: فجعل ذلك الورق يتهافت، قال: فقال: يا أبا ذر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله، فتهافت عنه ذنوبه، كما يتهافت هذا الورق عن هذه الشجرة».
أخرجه أحمد (٢١٨٨٩) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا عبد الجليل، يعني ابن عطية، قال: حدثنا مزاحم بن معاوية الضبي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٢٥١)، وأطراف المسند (٨٠٧٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٤٨.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: مزاحم بن معاوية الضبي، روى عن أبي ذر، روى عنه عبد الجليل بن عطية، هو مجهول. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٠٤.
١٢٢٧٤ - عن المخارق، قال: خرجنا حجاجا، فلما بلغنا الربذة قلت لأصحابي: تقدموا وتخلفت، فأتيت أبا ذر وهو يصلي، فرأيته يطيل القيام، ويكثر الركوع والسجود، فذكرت ذلك له، فقال: ما ألوت أن أحسن، إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من ركع ركعة، أو سجد سجدة، رفع بها درجة، وحطت عنه بها خطيئة» (¬١).
- وفي رواية: «عن مخارق، قال: مررت بأبي ذر بالربذة وأنا حاج، فدخلت عليه منزله، فرأيته يصلي، يخفف القيام قدر ما يقرأ: {إنا أعطيناك الكوثر} و {إذا جاء نصر الله}، ويكثر الركوع والسجود، فلما قضى صلاته قلت: يا أبا ذر, رأيتك تخفف القيام، وتكثر الركوع والسجود؟ فقال: إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة، أو يركع له ركعة، إلا حط الله بها عنه خطيئة، ورفع له بها درجة»
⦗٢٤٩⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٦٢) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» ٥/ ١٤٧ (٢١٦٣٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير.
كلاهما (أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق، عن المخارق، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٢٢٥٢)، وأطراف المسند (٨٠٧٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٤١).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١٠.