كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

١٢٢٧٥ - عن مطرف، قال: قعدت إلى نفر من قريش، فجاء رجل فجعل يصلي، يركع ويسجد، ثم يقوم، ثم يركع ويسجد، لا يقعد، فقلت: والله، ما أرى هذا يدري ينصرف على شفع، أو وتر، فقالوا: ألا تقوم إليه فتقول له، قال: فقمت فقلت: يا عبد الله، ما أراك تدري تنصرف على شفع، أو على وتر، قال: ولكن الله يدري، سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من سجد لله سجدة، كتب الله له بها حسنة، وحط بها عنه خطيئة، ورفع له بها درجة».
فقلت: من أنت؟ فقال: أَبو ذر، فرجعت إلى أصحابي، فقلت: جزاكم الله من جلساء شرا، أمرتموني أن أعلم رجلا من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم.
أخرجه أحمد (٢١٦٤٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف، فذكره (¬١).
• أخرجه عبد الرزاق (٣٥٦٢) عن إسماعيل بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، وخالد الحَذَّاء. و «ابن أبي شيبة» (٤٦٦٤) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن داود.
كلاهما (داود بن أبي هند، وخالد الحَذَّاء) عن أبي عثمان النهدي، عن مطرف، قال: كنت أمشي مع كعب، فمررنا برجل يركع ويسجد، لا يدري أعلى شفع هو أم على

⦗٢٥٠⦘
وتر؟ قال: قلت: لأرشدن هذا،
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٢٥٣)، وأطراف المسند (٨٠٧٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٤٨.
والحديث؛ أخرجه المَرْوَزي في «تعظيم قدر الصلاة» (٢٨٦).

الصفحة 249