كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

- وفي رواية: «عن أَبي العالية البراء، قال: قلت لعبد الله بن الصامت: نصلي يوم الجمعة خلف أُمراء فيؤخرون الصلاة؟ قال: فضرب فخذي ضربة أَوجعتني، وقال: سأَلت أَبا ذر عن ذلك، فضرب فخذي، وقال: سأَلت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن ذلك؟ فقال: صلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم نافلة».
قال: وقال عبد الله: ذكر لي أَن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم، ضرب فخذ أَبي ذر (¬١).
- مُختَصرٌ على الأَمر بالصلاة لوقتها (¬٢).
- قال أَبو محمد الدارِمي: ابن الصامت، هو ابن أَخي أَبي ذَر.
- وقال التِّرمِذي: حديث أَبي ذَر حديثٌ حسنٌ، وأَبو عمران الجَوني اسمُه عبد الملك بن حبيب.
• أَخرجه مسلم ٢/ ١٢٠ (١٤١٤) قال: حدثنا عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن أَبي نَعامة، عن عبد الله بن الصامت، عن أَبي ذَر، قال: قال (¬٣): كيف أَنتم، أَو قال: كيف أَنت، إِذا بَقيتَ في قومٍ يُؤخِّرون الصلاةَ عن وقتها؟ فَصلِّ الصلاةَ لوقتها، ثم إِن أُقيمت الصلاةُ فَصلِّ معهم، فإِنها زِيادةُ خَيْرٍ. «موقوف» (¬٤).
وأَخرجه البخاري في «الأَدب المُفرد» (٩٥٧) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أَيوب بن أَبي تميمة، عن أَبي العالية البَرَّاء، قال: مَرَّ بي

⦗٢٦٩⦘
عبدُ الله بن الصَّامِت، فأَلقَيتُ له كُرسيًّا فَجَلسَ، فقلتُ له: إِن ابن زياد قد أَخَّرَ الصلاةَ، فما تَأْمرُ؟ فَضرب فَخِذي ضربةً، أَحسبُه قال: حتى أَثَّرَ فيها، ثم قال: سألتُ أَبَا ذَرٍّ كما سألتني، فضرب فَخِذي كما ضربتُ فَخِذَك، فقال: صَلِّ الصلاةَ لوقتها، فإِن أَدرَكتَ معهم فَصلِّ، ولا تقل: قد صَليتُ، فلا أُصلي. «موقوفٌ».
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (١٤١٥).
(¬٢) المسند الجامع (١٢٢٦٠)، وتحفة الأشراف (١١٩٤٨ و ١١٩٥٠)، وأطراف المسند (٨٠٣٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٥٠ و ٤٥٥)، والبزار (٣٩٥٢: ٣٩٥٤ و ٣٩٥٧)، وأَبو عَوانة (١٠٠٥: ١٠٠٧ و ١٥٢٢: ١٥٢٧ و ٢٤٠٤: ٢٤٠٩ و ٧١٠١)، والطبراني (١٦٣٣)، والبيهقي ٢/ ٢٩٩ و ٣٠٠ و ٣٠١ و ٣/ ١٢٤ و ١٢٨، والبغوي (٣٩٠: ٣٩٢).
(¬٣) كذا ورد طريق خالد بن الحارث، موقوفًا في طبعات العامرة، والتأصيل لـ «صحيح مسلم»، و «المُستخرج على صحيح مسلم» (١٤٤٢) لأبي نُعيم، ووقع على هامش الطبعة العامرة: «قال قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كيف أنتم»، وإشارة إلى نسخة، أما في «المُستخرج» لأَبي عوانة (٢٤٦٢)، فقد أورده من طريق مسلم، وفيه: «عن أَبي ذَر، قال: قال، يعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم: كيف بك»، فزاد فيه: «يعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم»، وكذلك أخرجه البغوي في «شرح السنة» (٣٩٢) من طريق أبي عَوانة.
- ونقله عبد الحق الإشبيلي عن «صحيح مسلم» فقال: وعن أبي ذر موقوفًا: «ثم إن أُقيمت الصلاةُ فَصلِّ معهم، فإنها زيادةُ خيرٍ. «الجمع بين الصحيحين» (٩٠٨).
(¬٤) المسند الجامع (١٢٢٦٠)، وتحفة الأشراف (١١٩٥٧).

الصفحة 268