كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: مجاهد، عن أبي ذر، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٥٨).
- وقال البزار: لا نعلم سمع مجاهد من أبي ذر. «مسنده» (٤٠٧٦).
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٢٢٤، في مناكير عبد الله بن المؤمل، وقال: ما أمليت من أحاديث ابن المؤمل فكلها غير محفوظة.
١٢٢٨٧ - عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال:
«أذن مؤذن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالظهر، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أبرد أبرد، أو قال: انتظر انتظر، وقال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة»

⦗٢٧٣⦘
قال أَبو ذر: حتى رأينا فيء التلول (¬١).
- وفي رواية: «عن مهاجر أبي الحسن، من بني تيم الله مَولًى لهم، قال: رجعنا من جِنازة، فمررنا بزيد بن وهب، فحدث عن أبي ذر، قال: كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أبرد، قالها ثلاث مرات، قال: حتى رأينا فيء التلول، فصلى، ثم قال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة» (¬٢).
- وفي رواية: «كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال له: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد، حتى ساوى الظل التلول، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن شدة الحر من فيح جهنم» (¬٣).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فقال: أبرد، ثم قال: أبرد، حتى فاء الفيء، يعني للتلول، ثم قال: أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢١٨٦٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢١٧٧٢).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٦٢٩).
(¬٤) اللفظ للبخاري (٣٢٥٨).

الصفحة 272