كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

١٢٢٨٩ - عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال:
«يقطع الصلاة الكلب الأسود، أحسبه قال: والمرأة الحائض، قال: قلت لأبي ذر: ما بال الكلب الأسود؟ قال: أما إني قد سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن ذاك؟ فقال: إنه شيطان» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٣٤٨). وأحمد (٢١٧٨٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الله بن الصامت، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٢٢٦٤)، وأطراف المسند (٨٠٤٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢/ (١٦٣٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
١٢٢٩٠ - عن عاصم بن سفيان الثقفي، عن أبي ذر، قال:
«قلت: يا رسول الله، سبق أهل الأموال الدثر بالأجر، يقولون كما نقول، وينفقون ولا ننفق، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أفلا أدلك على عمل إذا قلته أدركت من قبلك، وفت من بعدك، إلا من قال مثل قولك: تسبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمد الله ثلاثا وثلاثين، وتكبر أربعا وثلاثين، (قال الحميدي: ثم قال سفيان: إحداهن أربع وثلاثون)، وعند منامك مثل ذلك» (¬١).
- وفي رواية: «قيل للنبي صَلى الله عَليه وسَلم وربما قال سفيان: قلت: يا رسول الله ـ ذهب أهل الأموال والدثور بالأجر، يقولون كما نقول، وينفقون ولا ننفق، قال لي: ألا أخبركم بأمر إذا فعلتموه أدركتم من قبلكم، وفتم من بعدكم: تحمدون الله في دبر كل صلاة، وتسبحونه، وتكبرونه، ثلاثا وثلاثين، وثلاثا وثلاثين، وأربعا وثلاثين»

⦗٢٧٩⦘
قال سفيان: لا أدري أيتهن أربع (¬٢).
- وفي رواية: «عن أبي ذر، قال: يا رسول الله، ذهب أهل الأموال الدثور بالأجور، يقولون كما نقول، وينفقون ولا ننفق، قال: أولا أخبرك بعمل إذا أنت عملته أدركت من قبلك، وفت من بعدك، إلا من قال مثل قولك: تقول في دبر كل صلاة، تسبح ثلاثا وثلاثين، وتحمد وتكبر مثل ذلك، وإذا أويت إلى فراشك» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) اللفظ لابن خزيمة.

الصفحة 278