- فوائد:
- قال البخاري: قال لي الصلت بن محمد: أخبرني ابن مهدي، سمع أبا عَوانة، عن داود بن عبد الله، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أهبان، ابن أخت أبي ذر؛ سألتُ أَبا ذر، أي الرقاب أزكى؟ قال: سألت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أغلاها ثمنا، وخير الليل جوفه، وأفضل الشهور المحرم.
وقال لنا مُسدد: عن أبي عَوانة، عن عبد الملك، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وعن أبي عَوانة، عن أبي بشر، عن حميد، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ في الصلاة، والمحرم.
وقال ابن المبارك، وغُندَر: عن شعبة، عن أبي بشر، عن حميد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرسل. «التاريخ الكبير» ٢/ ٤٥.
١٢٢٩٦ - عن أبي مسلم، قال: قلت لأبي ذر: أي قيام الليل أفضل؟ قال أَبو ذر:
«سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما سألتني، (شك عوف) فقال: جوف الليل الغابر، أو نصف الليل، وقليل فاعله» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي مسلم، قال: قلت لأبي ذر: أي صلاة الليل أفضل؟ فقال: سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال: نصف الليل، وقليل فاعله» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢١٨٨٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٣١٠) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا إسحاق، وهو ابن يوسف الأزرق. و «ابن حِبَّان» (٢٥٦٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: حدثنا عبد الله.
⦗٢٨٨⦘
ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وإسحاق بن يوسف، وعبد الله بن المبارك) عن عوف بن أَبي جَميلة الأعرابي، عن مهاجر أبي خالد، عن أبي العالية، قال: حدثني أَبو مسلم، فذكره (¬٣).
- في رواية النَّسَائي: «عن أبي خالد، واسمه عندي مهاجر، وغيره يقول: أَبو مخلد».
- وفي رواية ابن حبان: «عن المهاجر أبي مخلد».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للنسائي.
(¬٣) المسند الجامع (١٢٢٧٢)، وتحفة الأشراف (١٢٠٠٥)، وأطراف المسند (٨١٢٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٦٢٤)، والبيهقي ٣/ ٤، والبغوي (٩٤٤).