كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

- كتاب الزكاة
١٢٣٠١ - عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال:
«انتهيت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني مقبلا، قال: هم الأخسرون ورب الكعبة، فقلت: ما لي؟ لعلي أنزل في شيء، من هم فداك أبي وأمي؟ قال: الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا، فحثا بين يديه، وعن يمينه، وعن شماله، قال: ثم قال: والذي نفسي بيده، لا يموت أحد منكم، فيدع إبلا، أو بقرا، أو غنما، لم يؤد زكاتها، إلا جاءته يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، تطؤه بأخفافها، وتنطحه بقرونها، كلما نفدت أخراها، أعيدت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس» (¬١).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو في ظل الكعبة، فقال: هم الأخسرون ورب الكعبة، هم الأخسرون ورب الكعبة، فأخذني غم وجعلت أتنفس، قال: قلت: هذا شيء حدث في، قال: قلت: من هم فداك أبي وأمي؟ قال: الأكثرون، إلا من قال في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا، وقليل ما هم، ما من رجل يموت فيترك غنما، أو إبلا، أو بقرا، لم يؤد زكاتها، إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمن، حتى تطأه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، حتى يقضى بين الناس، ثم تعود أولاها على أخراها»

⦗٢٩٨⦘
وقال ابن نُمير: «كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها» (¬٢).
- وفي رواية: «انتهيت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني، قال: هم الأخسرون ورب الكعبة، قال: فجئت حتى جلست، فلم أتقار أن قمت، فقلت: يا رسول الله، فداك أبي وأمي، من هم؟ قال: هم الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا، من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، وقليل ما هم، ما من صاحب إبل، ولا بقر، ولا غنم، لا يؤدي زكاتها، إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت، وأسمنه، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها، كلما نفدت أخراها، عادت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢١٨٢٣).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢١٦٧٨).
(¬٣) اللفظ لمسلم (٢٢٦٣).

الصفحة 297