- وفي رواية: «انتهيت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: والذي نفسي بيده، أو والذي لا إله غيره، أو كما حلف، ما من رجل تكون له إبل، أو بقر، أو غنم، لا يؤدي حقها، إلا أتي بها يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمنه، تطؤه بأخفافها، وتنطحه بقرونها، كلما جازت أخراها ردت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي ذر، قال: انتهيت إليه وهو يقول، في ظل الكعبة: هم الأخسرون ورب الكعبة، هم الأخسرون ورب الكعبة، قلت: ما شأني؟ أيرى في شيء، ما شأني؟ فجلست إليه، وهو يقول، فما استطعت أن أسكت، وتغشاني ما شاء الله، فقلت: من هم بأبي أنت وأمي، يا رسول الله؟ قال: الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا» (¬٢).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسمعته يقول: هم الأسفلون ورب الكعبة، قلت: من هم يا رسول الله؟ قال: الأكثرون، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا، وقليل ما هم» (¬٣).
⦗٢٩٩⦘
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، لا يموت رجل فيدع إبلا، أو بقرا، أو غنما، لم يؤد زكاتها، إلا مثلت له يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمنه، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأخفافها، كلما ذهب أخراها رجع أولاها، كذلك حتى يقضي الله بين الناس» (¬٤).
أخرجه الحُميدي (١٤٠) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٥٥٢٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، ووكيع. و «أحمد» ٥/ ١٥٢ (٢١٦٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبيد، وابن نُمير، المعنى.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (١٤٦٠).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٦٦٣٨).
(¬٣) اللفظ للحميدي.
(¬٤) اللفظ لابن حبان.