- وفي رواية: «عن الأحنف بن قيس: قال: قدمت المدينة، وأنا أريد العطاء من عثمان بن عفان، فجلست إلى حلقة من حلق قريش، فجاء رجل عليه أسمال له، قد لف ثوبا على رأسه، قال: بشر الكنازين بكي في الجباه، وبكي في الظهور، وبكي في الجنوب، ثم تنحى إلى سارية فصلى خلفها ركعتين، فقلت: من هذا؟ فقيل: هذا أَبو ذر، فقلت له: ما شيء سمعتك تنادي به؟ قال: ما قلت لهم إلا شيئًا سمعوه من نبيهم صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يرحمك الله، إني كنت آخذ العطاء من عمر، فما ترى؟ قال: خذه، فإن فيه اليوم معونة، ويوشك أن يكون دينا، فإذا كان دينا فارفضه» (¬١).
أخرجه أحمد (٢١٧٥٥) قال: حدثنا إسماعيل، عن الجُريري، عن أبي العلاء بن الشخير. وفي ٥/ ١٦٧ (٢١٨٠٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو الأشهب، قال: حدثنا خليد العصري. قال أَبو جزي: أين لقيت خليدا؟ قال: لا أدري. وفي ٥/ ١٦٩ (٢١٨١٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أَبو نَعامة. وفي (٢١٨١٨) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أَبو نَعامة السعدي، فذكره بإسناده ومعناه، ولم يذكر: «إلا شيئًا سمعوه من نبيهم صَلى الله عَليه وسَلم»، ولا أرى عفان إلا وهم، وذهب إلى حديث أبي الأشهب، لأن عفان زاده، ولم يكن عندنا. و «البخاري» ٢/ ١٠٧ (١٤٠٧ و ١٤٠٨) قال: حدثنا عياش، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا الجُريري، عن أبي العلاء (ح) وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الجُريري، قال: حدثنا أَبو العلاء بن الشخير. و «مسلم» ٣/ ٧٦ (٢٢٦٩) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجُريري، عن أبي العلاء. وفي ٣/ ٧٧ (٢٢٧٠) قال: وحدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا أَبو الأشهب، قال: حدثنا خليد العصري. و «ابن حِبَّان» (٣٢٥٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن الجُريري، عن أبي العلاء. وفي (٣٢٦٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا أَبو الأشهب، قال: حدثنا خليد العصري
⦗٣٠٢⦘
ثلاثتهم (أَبو العلاء بن الشخير، يزيد بن عبد الله، وخليد، وأَبو نَعامة السعدي) عن الأحنف بن قيس، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢١٨١٧).
(¬٢) المسند الجامع (١٢٢٧٧)، وتحفة الأشراف (١١٩٠٠)، وأطراف المسند (٨٠٠٤ و ٨٠٠٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٩٠١ و ٣٩٠٢)، والبيهقي ٦/ ٣٥٩.