١٢٣١٥ - عن مَرثد بن عبد الله، قال: سألتُ أَبا ذر، قلت: كنت سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن ليلة القدر؟ قال: أنا كنت أسأل الناس عنها، قال:
«قلت: يا رسول الله، أخبرني عن ليلة القدر، أفي رمضان هي، أو في غيره؟ قال: بل هي في رمضان، قال: قلت: تكون مع الأنبياء ما كانوا، فإذا قبضوا رفعت، أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: بل هي إلى يوم القيامة، قال: قلت: في أي رمضان هي؟ قال: التمسوها في العشر الأول، أو العشر الأواخر، ثم حدث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وحدث، ثم اهتبلت غفلته، فقلت: في أي العشرين هي؟ قال: ابتغوها في العشر الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها، ثم حدث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وحدث، ثم اهتبلت غفلته، فقلت: يا رسول الله، أقسمت عليك بحقي عليك، لما أخبرتني في أي العشر هي؟ قال: فغضب علي غضبا لم يغضب مثله منذ صحبته، أو صاحبته، كلمة نحوها، قال: التمسوها في السبع الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها» (¬١).
- في رواية ابن خزيمة: «أقسمت عليك لتخبرني، أو لما أخبرتني: في أي العشرين هي؟ قال: فغضب علي ما غضب علي مثله قبله ولا بعده، ثم قال: إن الله لو شاء أطلعكم عليها، التمسوها في السبع الأواخر».
أخرجه أحمد (٢١٨٣١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٤١٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و «ابن خزيمة» (٢١٧٠) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي.
كلاهما (يحيى، وابن مهدي) عن عكرمة بن عمار، قال: حدثني أَبو زميل، سماك الحنفي، قال: حدثني مالك بن مَرثد بن عبد الله الزِّمَّاني، قال: حدثني أبي مَرثد، فذكره.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٥٥ و ٩٦٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٣٦٨٣) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.