١٢٣١٦ - عن جُبير بن نُفير, عن أبي ذر، قال:
«صمنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رمضان، فلم يقم بنا شيئًا من الشهر حتى بقي سبع، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول الله، لو نفلتنا قيام هذه الليلة، قال: فقال: إن الرجل إذا صلى مع الإمام، حتى ينصرف، حسب له قيام ليلة، قال: فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس، فقام بنا، حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قال: قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور، ثم لم يقم بقية الشهر» (¬١).
- وفي رواية: «صمنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رمضان، فلم يقم بنا شيئًا من الشهر، حتى إذا كانت ليلة أربع وعشرين، قام بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى كاد أن يذهب ثلث الليل، فلما كانت الليلة التي تليها لم يقم بنا، فلما كانت ليلة ست وعشرين، قام بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى كاد أن يذهب شطر الليل، قال: قلت: يا رسول الله، لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه، قال: لا، إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف، حسب له قيام ليلة، فلما كانت الليلة التي تليها لم يقم بنا، فلما أن كانت ليلة ثمان وعشرين، جمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أهله، واجتمع له الناس، فصلى بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى كاد يفوتنا الفلاح، قال: قلت: وما الفلاح؟ قال السحور، ثم لم يقم بنا يا ابن أخي شيئًا من الشهر» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٦) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٧٧٧٧) قال: حدثنا ابن فضيل. و «أحمد» ٥/ ١٥٩ (٢١٧٤٩) قال: حدثنا علي بن عاصم. وفي
⦗٣١٨⦘
٥/ ١٦٣ (٢١٧٧٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢١٧٤٩).