كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

- فوائد:
- سلف هذا الحديث من رواية ابن طخفة الغِفاري، عن أبيه، رضي الله تعالى عنه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
- قال المِزِّي: طهفة الغِفاري، عن أبي ذر، وهو وهم.
ثم ساق إسناد ابن ماجة هكذا: ابن ماجة، في الأدب، عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن إسماعيل بن عبد الله، عن محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبيه، عن طهفة، به.
قال المِزِّي: كذا فيه، وفي نسخة أخرى: «عن ابن طهفة، عن أبي ذر»، والمحفوظ حديث طهفة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «تحفة الأشراف» (١١٩٢٦).
١٢٣٤٥ - عن المعرور بن سويد، قال: لقيت أبا ذر بالربذة، وعليه حلة، وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك؟ فقال:
«إني ساببت رجلا، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا أبا ذر، أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم» (¬١).
- وفي رواية: «عن المعرور، عن أبي ذر، قال: رأيت عليه بردا، وعلى غلامه بردا، فقلت: لو أخذت هذا فلبسته كانت حلة، وأعطيته ثوبا آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية، فنلت منها، فذكرني إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال لي: أساببت فلانا؟ قلت: نعم، قال: أفنلت من أمه؟ قلت: نعم، قال: إنك امرؤ فيك جاهلية، قلت: وعلى حين ساعتي هذه من كبر السن؟ قال: نعم، هم إخوانكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده،

⦗٣٥٠⦘
فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا يكلفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٣٠).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٦٠٥٠).

الصفحة 349