كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 27)

- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختُلِف عنه؛
فرواه عَمرو بن جَرير البَجَلي، وكان ضعيفا، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي ذر، ووهم فيه.
وخالفه الثوري، ومحمد بن عبيد، فروياه عن إسماعيل، عن شيخ لم يُسَمِّه، عن أبي ذر.
وقال خلف بن خليفة: عن إسماعيل، عن محمد بن واسع، عن رجل، عن أبي ذر.
وقال أَبو أمية: عُبيد الله بن فضالة، عن محمد بن واسع، عن أبي ذر.
وقال زياد بن خيثمة: عن محمد بن جحادة، عن محمد بن واسع، عن أبي الدرداء، ووهم.
وإنما هو حديث أبي ذر.
ورواه النضر بن مَعبد أَبو قحذم، عن محمد بن واسع، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.
وتابعه هشام بن حسان، والحسن بن دينار، وصالح المري، وسلام أَبو المنذر، وأَبو حرة، عن محمد بن واسع.
ورواه أَبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني، عن إسماعيل، فقال: عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.
ولم يتابع على هذا القول.
والصحيح قول من قال: عن إسماعيل، عن محمد بن واسع، مرسل.
واسم أبي حُرَّة واصل بن عبد الرَّحمَن. «العلل» (١١١٧).
١٢٣٤٨ - عن عامر الشعبي، قال: وربما قال: قال أصحابنا: عن أبي ذر، قال:
«أوصاني خليلي بسبع: حب المساكين وأن أدنو منهم، وأن أنظر إلى من أسفل مني، ولا أنظر إلى من فوقي، وأن أصل رحمي وإن جفاني، وأن أكثر من لا

⦗٣٥٥⦘
حول ولا قوة إلا بالله، وأن أتكلم بمر الحق، لا تأخذني (¬١) في الله لومة لائم, وأن لا أسأل الناس شيئا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٩١) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا إسماعيل، عن عامر، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) في طبعة دار القبلة: «وأن لا تأخذني»، وقال محقق الكتاب: «وأن» زيادة مني على ما في النسخ، زدتها ليتم العدد سبعة، واعتمدت على رواية أحمد الأولى ٥/ ١٥٩، كذا قال، ولا يصح هذا العبث بالتراث، وهو على الصواب في طبعتي الرشد (٣٥٣٥٣)، والفاروق (٣٥٣٥٤)، و «مَجمَع الزوائد» ٣/ ٩٣، و «المعجم الكبير» للطبراني (١٦٤٩)، إذ أخرجه من طريق محمد بن بشر.
(¬٢) مَجمَع الزوائد ٣/ ٩٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٠٠٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٦٤٩).

الصفحة 354