- فوائد:
- قال المِزِّي: محمد بن كعب القرظي، روى عن أبي الدرداء، يقال: مرسل، وأبي ذر الغِفاري، كذلك. «تهذيب الكمال» ٢٦/ ٣٤١.
- وقال الهيثمي: محمد بن كعب لم يدرك أبا ذر. «مَجمَع الزوائد» ٩/ ٣٣٢.
١٢٣٥٠ - عن رجل من عنزة، أنه قال لأبي ذر حيث سير من الشام: إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: إذا أخبرك به إلا أن يكون سرا، قلت: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال:
«ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم، ولم أكن في أهلي، فلما جئت أخبرت أنه أرسل إلي، فأتيته وهو على سريره، فالتزمني، فكانت تلك أجود وأجود» (¬١).
- وفي رواية: «عن فلان العنزي، ولم يقل الغبري؛ أنه أقبل مع أبي ذر، فلما رجع تقطع الناس عنه، فقلت: يا أبا ذر، إني سائلك عن بعض أمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: إن كان سرا من سر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لم أحدثك به، قلت: ليس بسر، ولكن كان إذا لقي الرجل يأخذ بيده يصافحه، قال على الخبير سقطت، لم يلقني قط إلا أخذ بيدي غير مرة واحدة، وكانت تلك آخرهن، أرسل إلي، فأتيته في مرضه الذي توفي فيه، فوجدته مضطجعا، فأكببت عليه، فرفع يده فالتزمني صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢١٧٧٤) قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. وفي ٥/ ١٦٢ (٢١٧٧٥) و ٥/ ١٦٧ (٢١٨٠٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو داود» (٥٢١٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد
⦗٣٥٧⦘
كلاهما (بشر بن المُفَضَّل، وحماد بن سلمة) عن أبي الحسين، خالد بن ذكوان، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل من عنزة، فذكره (¬٣).
- في رواية بشر بن المُفَضَّل: «عن فلان العنزي، ولم يقل الغبري».
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢١٧٧٤).
(¬٣) المسند الجامع (١٢٣٢٧)، وتحفة الأشراف (١٢٠٠٧)، وأطراف المسند (٨١٣٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٧٩٩)، والمطالب العالية (٢٧٠٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٩٩.