- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان العَنسي، الدمشقي. انظر فوائد الحديث رقم (٢٢٣٩).
- وقال البخاري: قال أَبو داود: حدثنا عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، سمع أباه، عن مكحول، أن ابن نعيم أخبره، أن أبا ذر أخبره، سمع النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ إن الله، عز وجل، يقبل توبة عبده، ما لم يقع الحجاب؛ أن تخرج النفس وهي مشركة.
وقال لنا علي بن عياش، قال: حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أُسامة بن سلمان، عن أبي ذر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بهذا. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٦١.
١٢٣٥٩ - عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«تعبد عابد من بني إسرائيل، فعبد الله في صومعته ستين عاما، فأمطرت الأرض، فاخضرت، فأشرف الراهب من صومعته، فقال: لو نزلت فذكرت الله لازددت خيرا، فنزل ومعه رغيف، أو رغيفان، فبينما هو في الأرض لقيته امرأة، فلم يزل يكلمها وتكلمه حتى غشيها، ثم أغمي عليه، فنزل الغدير يستحم، فجاءه سائل، فأومأ إليه أن يأخذ الرغيفين، أو الرغيف، ثم مات، فوزنت عبادة ستين سنة بتلك الزَنْيَة، فرجحت الزَنْيَة بحسناته، ثم وضع الرغيف، أو الرغيفان مع حسناته، فرجحت حسناته، فغفر له»
⦗٣٦٨⦘
أخرجه ابن حبان (٣٧٨) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا غالب بن وزير الغزي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني الأعمش، عن المعرور بن سويد، فذكره.
- قال أَبو حاتم بن حِبَّان: سمع هذا الخبر غالب بن وزير، عن وكيع، ببيت المقدس، ولم يحدث به بالعراق، وهذا مما تفرد به أهل فلسطين عن وكيع.